Yahoo!

لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها ما إختاره الله لونا للسماء


لعلهما يلتقيان

مايو 26th, 2011 كتبها محمود موسى نشر في , قصص

 

 ارْحَل واجْعَل صُندوقِي رفيقَكَ، وحافِظَ أسْرارِك،

 

 

فبداخِلِه جديلةٌ من شَعري تُنعِشُها لمسةُ أنامِلِك،

 

 

وعِقدٌ من أيّام طُفولتي يتوهّجُ من نَظْرَة عَيْنَيك،

 

 

وفَرَاشَةٌ تَتُوقُ لِسَمَاع كَلِماتِك..

 

 

 

 

 

     بهذه الكلمات المكتوبة ودّعته، فرحل وترك غابتها الغنّاء تذرفُ المدامع قهراً، وعذاباً، ولوعةً، رحل وخلّف وراءه أرملةً أرهقها البكاء على أطلالٍ سرابية! رحل بعد أن عاشا قصّة حبٍ مختلفةٍ عن القصص التي قرأت وسمعت عنها، قصّةً لا تعرف إن كانت تُصنّف بالفعل من قصص الحب! لكن ما تعرفه أنّها باتت محتلةً منهُ احتلالاً كاملاً، وأنّها سعيدةٌ بذلك الاحتلال، ما تعرفه أنّها لأول مرّة في حياتها تعشقُ التّبعية، تعشقُ أن تكون امرأةً تابعةً لرجل، لرجلٍ أقرب إلى المُنَزّلين في نظرها! ما تعرفه أنّ المرأة ليست بحاجةٍ لشيءٍ ممّا يطالبن به النساء، ليست بحاجةٍ لشيءٍ سوى لحُبٍ يُشعرها بأنوثتها.

 

 

 

 

 

     رحل أو إن صحّ التعبير؛ هاجر إلى البلاد التي ستُقدره، إلى البلاد التي ستُشعره بإنسانيته، سيعثر على نفسه من جديد في تلك البلاد، لكنّه لن يعثر على أنثى كحبيبته، وهذا ما جعله يتردد بأمر الهجرة!

 

 

 

 

·        قالت له الحبيبة: أنا اللّوحةُ التي تنتظرُ رسّامها، ارحل ولا تُطِل الغياب، ارحل ولا تُهمل لوحتك، فإهمالك يُتلِفها..

·        قال لها: حتماً سيجيءُ اليوم الذي أُتَمّمُ فيه لوحتي التي سَأغيبُ عنها اليوم..

 

 

 

 

     رحل بعد اطمئنانه أنّ روحها ستُرافقه في الصندوق الذي أهدتهُ إيّاه.

 

 

 

 

·        أرسل لها بعد أسبوعٍ من تَغَرُّبِه: أخبريني عن حالكِ يا زهرةً فاحت عِطراً فأخذت بريحها الألباب؟

·        ردّت عليه: آه يا مُهجتي.. ها أنا أسيرُ بزُحام الحياة، لكنّ قلبي لا يزالُ مُحتلاً منك، وسيبقى كذلك على الدوام..

·        أرسل لها يوماً: اليوم شَمَمْتُ عِطر صندوقكِ الأخّاذ، ومرَّرْتُ يدِي على جديلتكِ الذهبيّة، فتمنّيتُ حينها أن أغفُوَ على أرضٍ تُشرقُ الشمسُ منها!

·        فأرسلت له: في هذه اللحظة أشتاق لكَ أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى! أبحثُ عن كلماتٍ أُعَبّرُ لكَ بها عن شيءٍ ممّا أشعرُ به، لكن عبثاً! فأحياناً يعجزُ اللّسانُ والقلمُ عن إيصالِ ما يَعْترينا من مشاعر..

 

اشْعُر إذاً بروحي وإحساسي يَعْبُرانِ هذه المساحات البعيدة، ويُبْلِغانِ شوقَهُما وأموراً أخرى..

 

·        أرسل لها: حينما أسيرُ في طُرُقاتٍ غريبة، أتذكر وجوهاً تُزيل عن سمائي هذه الغربة المقيتة، ووجهُكِ يا حُلوتي من تلك الوجوه..

 

دَعِي ما يخرجُ منكِ يَصِلُني دون جواز سفرٍ، أو "فيزا" صعبة الإصدار! دعيهِ يصلُني ليُزيل وحشة غربتي ووحدتها القاسية..

 

·        أرسلت له يوماً والدّنيا تَضِيقُ بها: أحتاجُكَ بقُوّةٍ الآن، أحتاجُ الارتماء على صدركَ الفَتِيّ، والبُكاء عليه طويلاً، أحتاجُ أن أُغمِض عينَيّ وأنا بين يديك، وأن أفتحهما وأنا على الحال نفسه..

 

مُهجتي؛ ضُمّ جديلتي إلى صدرك لعلّي أشعُر بحنانك، ثُمّ قَبّلها وقَبّل ما تشاء من صُوَري التي تُحِب..

 

 

ولا تَهْجُرني، فأنا أُنثى ضعيفة..

 

·        ردّ عليها: آه يا غاليتي.. تعالي إليّ وارتمي على صدري، فقد قبّلتُ جديلتكِ ألفاً ولم أشبع!

 

أشتاقُكِ باستمرار يا فراشتي النّقية..

 

 

 

 

 

     استمرّ التواصل بينهما من خلال الرسائل، فلهذا النّمط نكهةٌ خاصّة لطالما أحبّاها. كانا سعيدين بما هما عليه من موت، ويا لهُ من موت! موتٌ حلوٌ تارّةً، وعلقمٌ أطواراً أخرى، موتٌ سريعُ اللّحظات، بَطِيؤُها في مرّاتٍ لا معدودات! موتٌ يجعلهما يُحَلّقان إلى اللانهائية أحياناً، ويلقي بهما إلى الهاوية في أحيانٍ كُثُر!

 

 

 

 

 

     إنّه الموت الحق على كلّ من يملكُ قلباً، الموت الذي يكتشفُ فيه الإنسان ذاته.

 

 

 

 

     بموتهما ذاقا الحُلْوَ والعلقمَ معاً، حلّقا بعيداً، بعيداً، حتّى وصلا إلى نجمةٍ قذفت بهما من الأعلى، فافترقَ كلٌ منهُما في سِرْدابٍ مُظلمٍ؛ وحيداً، حزيناً، كئيباً.

 

 

 

 

·       

المزيد


المكالمه الغامضه الجزء الأخير

فبراير 6th, 2011 كتبها محمود موسى نشر في , قصص

 


وكانت تلك نهاية كلمات نور التى كُتبت فى نهاية حياتها

 

 

 

 

 

 

فلأول مرة أعلم سبب إتصالها بى

 

 

 

 

وأعلم سبب وجودها بالنافذة تتجمد برداً فى أحد أركانها من شدة البرد

 

 

 

 

 

 

فقد كانت تنتظرنى

 

 

 

 

 

 

ولكننى كالعادة ذهبت بعد أن فارقت الحياة

 

 

 

 

آآآآآآآآه

 

 

 

 

فقد أنهيت الآن كتابها

 

 

 

 

 

 

فنظرت إلى الساعة لأجدها الثامنة صباحا ً فقد قرأت الكتاب كاملا ً ما بين ليلة وضحاها

 

 

 

 

 

 

دون أن أشعر بالساعات أو بالوقت أو أنم لحظة واحدة

 

 

 

 

 

 

فأخذت أرتدى ملابسى وخرجت قاصداً بيت نور

 

 

 

 

 

 

وعندما ذهبت لباب بيتهم وطرقته فتحت لى والدتها فأعطيتها الكتيب الصغير وقلت لها : ـ

 

 

 

 

 

 

"" لقد أستعرت هذا أمس دون علمكِ ""

 

 

 

 

 

 

فأردفت قائلة : ـ

 

 

 

 

 

 

"" وهل قرأته ..؟""

 

 

 

 

 

 

فأجبت عليها : ـ

 

 

 

 

 

 

" " قرأت كل كلمة كتبت فيه وحفظتها عن ظهر قلب " "

 

 

 

 

 

 

فقالت : ـ

 

 

 

 

" " والآن فقط علمت من تكون بالنسبة إليها …ولكن هذا لن يفيدك الآن طالما من كانت تهواك قد ماتت ""

 

 

 

 

 

 

فقلت لها : ـ

 

 

 

 

 

 

"" سأهواها أكثر مما كانت تهوانى وإذا كان الموت قد خفف معاناتها فأنا سأظل أحبها طالما حييت ومهما طال آجلى لن أتزوج غيرها سأعيش من أجلها فقط .. سأعيش لأبادلها عشقها لى ""

 

 

 

 

 

 

فإبتسمت وقالت لى : ـ

 

 

 

 

 

 

"" على الرغم من سعادتى بمشاعرك هذه تجاه إبنتى

 

 

ولكنى لابد أن أقول لك إنها لو كانت على قيد الحياة لتمنيت لك السعادة دون أن تعذب نفسك من أجلها

 

 

فسبيل سعادتها الحقيقية فى أن تكون سعيدا ً بحياتك

 

المزيد


المكالمه الغامضه 5

فبراير 6th, 2011 كتبها محمود موسى نشر في , قصص

 

نقلونى إلى منزلى كبقايا جثة فى هذا اليوم لا أستطيع حتى أن اتنفس

 

 

وفى اليوم التالى أتى إلى ليطمئن على حالتى الصحية

 

 

و التى كنت قد أسترددت بعضا منهاً

 

وهنا أخذ هو وأمى يتحدثون إلى لأعود إلى المستشفى وأستكمل علاجى

 

فحاولوا الضغط على بكل قوتهم لأمتثل لرغبتهم

 

لكننى تعللت بنفس الأسباب السابقة وخوفى من الآثار الجانبية لهذا العلاج

 

فأخذت أتعلل لهم بالألم ولكنهم لا يعلمون أن الألم الذى أقصده هو ألم الحب وليس ألم المرض

 

 

فإنهم لا يعلمون أن للحب آثار جانبية قد تنهى حياة الإنسان وهذا هو ما أعانيه

 

 

 

 

وعندما خاب رجائهم فى أن أستكمل علاجى إلتزمت أمى الصمت بعدها لمدة أيام طويلة

 

أما هو فقد ذهب ولم يعد ..

 

لم آراه بعد ذلك الوقت لآيام طويلة كان يسئل على فيهم عن طريق أمى

 

 

ظللت هكذا لمدة شهر أكتب فيه رسائل أحتضاراتى ..

 

كنت خلال هذا الشهر أشعر أن الموت قريب منى فى مكان ما

 

وكل يوم أشعر بقربه منى أكثر وأكثر إنه قادم إلى قريبا ً لا محالة

 

 

فكنت كل يوم أستعد وأهيأ نفسى لأستقباله

 

 

وعندما لا يأتى أعلم إنه من المؤكد سيأتينى فى اليوم التالى

 

وطوال هذه الفترة العصبية فإن من أحببته لم يكن بجوارى حتى ولو عطفا ً وشفقة

 

ففى كل يوم كنت أشعر ببعده عنى أكثر

 

فأنتظرته كثيرا ً وكثيرا ً لينقذنى من اليأس من الموت المحقق لكنه لم يأتى رغم طول الأنتظار

 

 

حتى إننى أصبحت أنتظره فقط من أجل أن آراه ولو مرة أخيرة قبل أن أموت

 

وأصبح هذا هو رجائى

 

ولكن حتى هذا الكم الضئيل من الأمانى لم يتحقق لى وأصبحت هكذا مجرد حطام لإنسانة

 

 

 

********

 

 

وبعد أن قرأت تلك الكلمات لنور أيقنت فعلا ً بحجم ما كانت تعانيه

 

 

وشعرت بمدى قسوتى وبطشى

 

فقد كنت أذبحها ببطئ

 

ولو كنت أعلم إننى من الممكن بكلمة واحدة ٍ منى أن أمنحها الحياة لما ترددت لحظة واحدة عن ذلك

 

 

ففتاة مثل نور قلما تجدها بحياتك

 

فقد أعطتنى الحب الذى طالما بحثت عنه لأجده بالقرب منى وأنا لا أشعر به

 

فأنا إذن المخطئ لإننى بحثت عن الحب وهو معى وأعطيت حبى لقلوب لا تستحقه

 

وحرمت أقرب الناس إلى من عطفى وهم فى أمس الحاجة إلى

 

وفى هذا الوقت شعرت إننى مجرم ..

 

فكيف أستطعت أن أقتلها هكذا ببرودة أعصابى

 

وحينها أيقنت فقط إننا من الممكن أن نتسبب بالمعاناة لمن حولنا دون أن نشعر

 

بل ونقتلهم بقسوة دون أن ندرى حجم الذى يعانونه

 

فكانت نور خير مثال على ذلك وكانت خير معلم لى ..

 

علمتنى كيف أحب موتا ً ..

 

كيف أعطى بدون مقابل ..

 

كيف أهب حياتى لمن يستحقها هنا فقط

 

فشعرت أنى أحب نور ..

 

نعم أحبها حبا ً لم أحبه لإمرأة من قبل

 

بل وتأكدت إننى كنت أحبها منذ قرون دون أن أدرى بمقدار عشقى لها

 

فكانت كل صفحة فى كتيب مذكراتها تذكرنى بحب أُحسد عليه

 

 

وتتسبب فى إنسيال دموعى لعدم تقديرى لهذا الحب

 

ونظرت إلى كتيب مذكراتها وجدته قد قارب على الانتهاء

 

فلم يبقى فيه سوى صفحتين إثنتين إنهما الصفحات التى تصف آخر أيام حياتها ..

 

نعم الصفحات التى تصف يوم مماتها

 

وهنا تذكرت مكالمتها لى فى هذا اليوم فها أنذا سأعرف لماذا حدثتنى نور بالهاتف يوم مماتها ..؟

 

ففتحت آخر صفحات الكتيب وأخذت فى قرآتها …
 


 

 

أستيقظت هذا الصباح ولدى إحساس لم أعهده من قبل ..

 

 
 

 

إحساس بالراحة النفسية التى طالما بحثت عنها وإحساس بالسعادة والرضا والرغبة فى الإبتسام

 

 
 

 

فيا لها من أشياء أفتقدتها طوال الأيام الفائتة

 

 
 

 

فوجدت نفسى أشعر بسرور بالغ وأذهب لأفتح نافذة حجرتى وأشتم عبير الصباح

 

 
 

 

وأرى الشمس وهى تبدأ فى البذوغ على الرغم من الغيوم الذى يحيط بها

 

 
 

 

يبدو أن اليوم سيكون ممطراً بغزارة أكاد أن أرى ذلك فى السماء

 

 
 

 

ولكننى على الرغم من هذا الغيوم الذى يعاند شروق الشمس أشعر أن الجو بديعا ً جدا ً

 

 
 

 

فلم أشعر حتى ببرودة الشتاء

 

 
 

 

بل شعرت أننى فى فصل الربيع والنسيم هو الذى يداعب وجنتى

 

 
 

 
 

 

ولما كان هذا الصباح مشرقا ً فى حياتى خاصة ً فى تلك الظروف النفسية الصعبة التى أعانيها

 

 
 

 

علمت أن هذا اليوم سيكون مختلفاً فى حياتى فربما إيذاناً ببدء مرحلة جديدة بحياتى ..

 

 
 

 

فياله من يوم مبشر ..!!!

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

و وجدت نفسي أذهب إلى المطبخ الذى لم أدخله منذ أن دخل جسدى المرض

 

 
 

 

لأقوم بتحضير إفطاراً شهياً لأمى التى كانت لم تزل نائمة حينئذ

 

 
 

 

فقد كانت مستيقظة طوال الليل

 

 
 

 
 

 

لذلك قمت بمداعبتها صباحاً لكى تستيقظ وأخذت فى تقبيل وجهها و وجنتيها فأستيقظت على تلك القبلة وأبتسمت فى وجهى وقالت لى : ـ

 

 
 

 
 

 

"" وجهكِ مشرق اليوم كالعروس يوم زفافها فشحوب المرض هجركِ أخيراً ""

 

 
 

 

فتعالت ضحكاتى وقلت لها : ـ

 

 
 

 
 

 

"" ومنذ متى وأنا أعير للمرض إهتمام ""

 

 
 

 
 

 
 

 

وأخذت أضحك مجددا ً فإبتسمت وقالت لى : ـ

 

 
 

 
 

 

"" أخيراً رأيت ضحكتكِ تنير وجهك ""

 

 
 

 
 

 

فإبتسمت قائلة لها : ـ

 

 
 

 
 

 

"" لقد أعددت لكى طعاماً شهياً للإفطار .. ألم تشاركينى إفطار هذا النهار الجيد ""

المزيد


المكالمه الغامضه 4

فبراير 6th, 2011 كتبها محمود موسى نشر في , قصص

 

وعندما قرأت كلمات نور هذه كانت هى المرة الأولى التى أعلم فيها بأن نور تحبنى

 

وإلى هذه الدرجة الرائعة من الحب ..

 

لذلك فقد كان حبها لى بمثابة الصدمة فكيف لم أشعر بهذا الحب من قبل..؟

وكيف لم ألاحظه عليها ..؟

ولماذا لم تخبرنى ..؟

 

 

أم هذا هو الحب الصادق دائماً لا نعلم بوجوده فى حياتنا إلا بعدما يفوت الأوان

فها أنذا لم أعرف أن نور كانت تحبنى كل هذا الحب إلا من خلال قرائتى لمذكراتها بعد وفاتها …!!!

 

 

 

وعندها توجهت لأستكمال بقية هذا الكتيب الصغير الذى يحوى من الألم والمشاعر الرقيقة الكثيرفوجدتها تردف قائلة : ـ

 

 

"" كنت أظن أن بعد كل هذا الأهتمام بأن معاناتى قد أقتربت من نهايتها وإننى سأبدأ رحلة جديدة مليئة بالمرح والحب والحياة

ولكن حدث ما لم أتوقعه ….

 

فبعد أن بدأت حالتى فى الأستقرار وبدأ حبى فى النهوض من مرقده ليعاود الحياة وجدت من أحببته يدخل حجرتى بالمستشفى ذات يوم ولكن ليس وحده بل هناك من تتعلق بذراعه

 

إنها فتاه جميلة يافعة ..

 

وشعرت لمجرد رؤيته معها كمن طعننى فى مقتل

وظللت مصدومة هكذا حتى قدمها إلى على إنها خطيبته …

 

نعم خطيبة المستقبل قد أتى بها إلى ليعرفنى عليها بل وليأخذ رأيى أيضا ً فى إن كانت تناسبه إم لا

 

وحينها أخذت أضحك وأضحك وأضحك حتى بكيت من كثرة الضحكات

 

لأنها ضحكات ساخرة من أحلامى التى شيعت اليوم جنازاتها فقد حددوا موعد الخطبة إنه الخميس المقبل .. فيا له من يوم بائس ..!!!

 

 

كم أتمنى أن أموت قبل أن يأتى هذا الخميس الذى سأراها فيه معلقة بين ذراعيه ترتدى فستان الخطبة

ترقص معه رقصات الفرح ….

 

 

وحينها ظنوا أن هناك نوبة ألم تجتاح كيانى من كثرة البكاء الذى أختلط بالإبتسام فأستدعوا الأطباء الذين شحنونى بالمسكنات والمهدآت لأنام وأنا كلى أمل بأن لا أستيقظ

 

 

 

ولكننى للأسف إستيقظت فى صباح اليوم التالى

وعندما فتحت عيونى وجدته أمامى قد جاء لزيارتى

 

وتنهدت أكنت أحلم أمس بأمر خطبته لإمرأةٍ أخرى أم إنها حقيقة ..

فهو الآن أمامى وحده

 

لكننى فوجئت للمرة الثانية أن ما حدث أمس كان حقيقة ..

فقد جاء ليسألنى اليوم عن رأيى فى عروسته الجميلة..!!

 

فلم أستطع سوى أن أقول :-

 

(( حقا ً إنها جميلة .. جميلة للدرجة التى أستولت بها على عقلك وقلبك معا ))

 

 

قلت هذا وأنا أضحك وأبتسم لأخفى دمعاتى خشية أن تسقط دون إرادتى فدائماً ما تحكمت بهم فى أوقات المرض والألم فكيف لا أستطيع التحكم بهم الآن فى الغضب …

 

 

وبعد أن رحل فى هذا اليوم من المستشفى بعدما قطع لى عهدا ً بأن يأتى ليرانى غدا ًوجدت نفسى أفكر ماذا أفعل هنا فى هذا المكان الملئ بالأمراض …؟

 

أمنتظرة أجلا ً يحملنى لدار أخرى .. ؟

 

وإذا كان الوضع هكذا فمن الأفضل لى أن أموت هناك فى بيتى وسط ذكرياتى بحجرتى طالما الموت سيكون آخر أختياراتى

 

نعم فبعد رحيله الأبدى عنى ليس هناك أختيار آخر سوى الأستسلام للألم والموت آملاً فى أن أجد فيه الراحة التى أرجوها

 

وحينها أخذت أضع أشيائى داخل حقائبى بعد أن قررت مغادرة هذا المكان الكئيب نهائيا ً

 

فأنا لم أتحمل وجودى هناك طوال الفترة الفائتة إلا من أجله ..

لكن الآن ليس هناك داعى لذلك وبالفعل تركت المستشفى وعدت إلى منزلى وذلك لسبب واحد ..

 

 

(( إننى طالما لم أستطيع أن أختار الحياة التى أريد أن أحياها.. فعلى الأقل أستطيع أن أختار الموت بالطريقة التى أفضلها))

بعد قرائتى لكلمات نور هذه أنهمرت دموعى على جبينى فى سيل لا ينقطع

 

فما تلك المشاعر الفياضة التى إمتلئت بها هذه الفتاة

 

إن هذا ليس الحب العادى ..

إنما هو حب مميت كما يقولون

هل أحبتنى إلى هذه الدرجة ..؟

 

 

 

فما الذى أقرأه الآن ..؟

 

أأنا السبب فى موتها ..؟

 

بل أنا من قام بقتلها ..؟

 

 

 

نعم لقد قتلتها آلاف المرات .. قتلتها حين دخلت عليها ومعى إمرأة ً أخرى أعتقد أنها من أفضل النساء

 

 

قتلتها حين تركت لها حرية الأختيار فى أن تترك المستشفى

 

وها أنذا أقتل نفسى بنفس الخنجر الذى طعنتها به ..

 

 

بنفس المرأة الخائنة التى دخلت حياتنا لتدمرها نهائيا ً ثم تخرج منها إلى الأبد

 

 

والآن فقط علمت أننى دفعت ثمن إختيارى لتلك المرأة الخائنة أكثر مما أتوقع

و وجدت نفسى أنغمس أكثر وأكثر فى قراءة مذكراتها لأعرف بقية خباياها

 

حتى وإن كان ما سأعرفه سيؤلمنى أكثر وأكثر

 

فقرأت كلماتها بعد ذلك وهى تروى ما حدث بعد أن تركت المستشفى قائلة : ـ

 

 

"" بعد أن خرجت من المستشفى وعدت لمنزلى كنت أتوقع ثورة أمى على

لكنها قابلت كل ذلك بصمت رهيب فلم تلومنى حتى ..

 

أقصد لم تتحدث معى على الإطلاق

المزيد


المكالمه الغامضه 3

فبراير 6th, 2011 كتبها محمود موسى نشر في , قصص


وبعد أن كنت أناشد النوم ليأتينى .. أصبحت أتمنى بعد أن وجدت هذا الكتيب أن ينسانى النوم لأستطيع قراءة تلك الصفحات

 

وأخذت أُلقى نظرة سريعة على شكل هذا الكتاب ومحتواه وأتأمل خط يديها الذى غزل تلك الكلمات

 

وأتخيل حالها عندما كانت تكتب هذه الكلمات

 

وأتلهف بدأ قرائته

 

وبالفعل فتحت أولى صفحاته وأخذت أتصفح كلماتها

 

فوجدت فيها سرد لبعض ذكريات الطفولة التى عشناها معا ً فلم تنسى موقفا ً واحدا ً من مواقفنا سويا ً

 

وكأن تلك المذكرات قد كُتبت خصيصا ً لنا

 

فلم تنسى ذكر الأيام التى كنا نلعب ونلهو ونتسابق فيها فى تلك الحديقة أمام المنزل القديم

 

ولم تغفل تلك الأيام التى كنا نجلس فيها سويا ً فى النافذة نترقب شكل سيول الأمطار وهى تهطل وتتوزع فوق جبيننا فيتمنى كلا ً مننا أُمنيته آملاً فى أن تتحقق

 

 

يا لها من أيام رائعة لن تعود أبدا

 

ًثم وجدتها تنتقل لتصف اليوم الذى خرجت فيه من منزلهم لأنتقل لمنزل آخر

 

فتشبه هذا اليوم بيوم مظلم كئيب شَعرت فيه بأن ذكرياتها تدفن مع كل خطوة أخطوها خارج هذا المنزل

 

كما إنها عبرت عن شعورها بالخوف من أن أنساها بعد مغادرتى وأن يكون هذا اليوم بداية نهاية علاقتنا معا ً

 

وهنا أخذت أتأمل تلك الكلمات متعجبا ً !!!!!!!!!

 

ما هذا الصدق الذى يغلف تلك الكلمات فقد عبرت عن مشاعر كان من الممكن أن تبوح بها لى لكنها فضلت أن ترسمها على الأوراق لتصبح كلمات بدلا ً من أن تخبرنى بها ..

 

فيا لها من فتاة …!!!

 

فكيف كانت تعيش بيننا هكذا فى عالم كله جرأة وخيانة وجنون

 

ثم عدت لأستكمل بقية مذكراتها فوجدتها تقول : ـ

 

"" أن شكها كان بمحله فقد أخذت أبعد عنها تدريجيا ً ولم تعد علاقتنا كما كانت فى سابق عهدها""

 

ووجدتها تشتكى بمرارة للصفحات .. للكلمات عن زياراتى التى بدأت تقل تدريجيا ً وتعبر عن خوفها وقلقها من أن يأتى اليوم الذى تندثر فيه هذه الزيارات كم أندثرت الأيام الخوالى والذكريات

 

ثم تصف كيف بدت حالتها بعدما غلف معظم أيامها جفائى .. فتصف أن نومها بدأ يقل وأصيبت بالأرق حتى أصبحت لاتنام ليلا ً أو نهارا ً وأن وجهها بدأ يذبل من كثرة التفكير والخوف مما يخبأه لها المستقبل

 

وتردف قائلة : ـ


""كم كنت أتمنى أن أشتكى له .. أن أحدثه .. أن أعبر له عن قسوة أيامى بدونه ..

فكيف ينسي أيام الطفولة والشباب

وكأنها لم تكن ذكرياتنا معا ً وكأننا غريبين لم يعرف أبدا ً كلا ً مننا الآخر

أهكذا ستنقطع بيننا الصلة نهائيا ً ""

 

ثم وجدتها بعد ذلك تتحدث عن بدأ سوء حالتها الصحية

 

وتشكو من كثرة حالات الأغماء التى تسيطر عليها فى المنزل والعمل

 

ثم تصف يوما ً أعرفه جيدا ً ……….

 

فقد كنت قد ذهبت لأتناول معهم الغداء بعد تغيب أكثر من شهر

 

فأنا أذكرها فى هذا اليوم جيدا ً فقد بدت شاحبة اللون ذابلة وأثناء تحضيرها للطعام وأعداد وجبة الغداء سقطت مغشيا ً عليها

 

ولم تسترد وعيها إلا بعد أن هَلعتُ وطَلبت لها سيارة الإسعاف وبالفعل تم نقلها للمستشفى وقاموا بإجراء كافة الفحوص الطبية لها

 

وكنت أظن أن كل ما أصابها هو عبارة عن مجرد إرهاق من كثرة إنغماسها فى العمل فقد إشتكت لى والدتها من هذا مرارا ً وتكرارا

 

لكننى فوجئت بالطبيب يستدعينى ويخيب ظنونى وآمالى بعد أن يقول لى إنها تعانى من مرض لعين وإنها على وشك الدخول فى المراحل الأخيرة إن لم تسارع بالعلاج إنه (( سرطان بالدم ))

 

 

نعم انه هذا المرض الخبيث

 

ولم نستطع أحتمال الصدمة أنا ووالدتها

 

لكنها كان لها من الذكاء ما يجعلها تعلم ذلك من نظرات أعيننا

 

فعلمت بمرضها اللعين وحينها قابلت ذلك بإبتسامة لم أنساها حتى اليوم

 

 

إنها أجمل إبتسامة رأيتها على وجهها يوما ً من الأيام

 

إنها إبتسامة رضا بقضاء الله وقدره

 

وكأننا نزف إليها خبر سار

وكأنها خشيت أن تسقط دموعها أمامنا فتعذبنا بها

 

وأرادت أن تخفف علينا مصيبتنا فيها

ولكن من يخفف عليها مصيبتها فى نفسها

 

فيا لها من إنسانة جميلة …!!!

 

علمتنى كيف أواجه مصائبى بالإبتسام …


بعد أن قرأت هذا الجزء من مذكرات نور أخذت أفكر هل سأستطيع أنا الآخر أن اواجه محنتى التى تعرضت لها اليوم بالإبتسام كما فعلت نور سابقا ً

 

المزيد


المكالمه الغامضه 2

فبراير 5th, 2011 كتبها محمود موسى نشر في , قصص

الجزء الثانى من المكالمه الغامضه يارب تعجبكم

 

بعد وفاه نور كنت بائسا من الحياه أسير فى تلك الأيام على غير هدى

 

فقد كانت نور هى الشخص الأقرب من قلبى وكانت هى من تساعدنى فى إتخاذ قراراتى وتصمد معى وقت الصعاب وتقوينى بحكمتها.

 

فعندما أكون فى أشد لحظات حياتى بؤسا وتشاؤما يكفينى أن أجلس مع نور بضع دقائق لتعيد إلى الحيويه والتفائل.

 

ولكن على الرغم من كل ما كان يجمع بيننا حينذاك إلا إننى لم أعتبرها وقتها سوى أخت

 

معها تربيت ونضجت ومعها تكونت طفولتى ومعها عشت أجمل أيام شبابى وقد كان هذا فقط حينها هو سبب حزنى الرئيسى عليها

 

وبعد إنقضاء تلك الأربعين ليلة كان يجب أن أنفتح على العالم رويدا  رويدا

 

خاصه بعد أن أتصلت بى خطيبتى مشتكية لهجرانى إياها طوال فترة حدادى هذه متهمانى بإنها لو كانت هى من ماتت ما كنت سأحزن عليها هكذا.

 

 

 

 

نعم فقد كنت على الرغم من كل ما كان بينى وبين نور  فقد قمت بخطبه إمرأه أخرى الأمر الذى طالما ندمت عليه طوال حياتى

 

خاصة ً وإنها كانت شديدة الغيرة من نور على الرغم من قولى لها مرارا ً وتكرارا ً إنها مجرد أخت

 

و

فى هذا اليوم  و نتيجة لإلحاحها على فى الهاتف أتفقت معها أن أقابلها فى المطعم الذى نتناول فيه الغداء دائما ً بعد أن أذهب لأحياء ذكرى الأربعين لنور

 

وبالفعل قابلت خطيبتى بعد العزاء فى هذا المطعم وجلست معها بضع ساعات كانت تثرثر فيهما كثيرا ُ لكننى لم أستمع إلى كلمه واحدة من كل ما قالته  فقد كنت مازلت ماثلا ً تحت وقع الصدمة

 

وفجأة وجدتها تصرخ فى وجهى قائلة : ـ ""لقد مللت من شرودك الدائم وانت معى ألهذه الدرجة لا تستطيع أن تنساها بضع دقائق..""

 

ووجدتها تضع دبلتها على الطاولة وتخرج تاركة لى المكان بأكمله  وحينها شعرت أن المصائب لا تأتى دائما ً فرادى وأن العالم حولى أظلم من المقبرة التى دفنت بها نور منذ اكثر من شهر

وأخذت أسير قليلاً متأملا ً منظر النيل ثم عدت إلى منزلى بعد أن أُنهـِكت قواىوغرقت فى نوم عميق كأننى لم أنم منذ شهور ففى الحقيقة لقد كان النوم هو ملاذى الوحيد الذى أنسى فيه كل همومى عندما أكون مثقل بالهموم…

 


وعندما إستيقظت فى صباح اليوم التالى كنت قد عزمت على العوده إلى حياتى الروتينيه من العمل ثم البيت ثم الإنغماس فى قراءه الكتب لساعات

 

وبالفعل عاددت حياتى تمثل شريطا سينيمائيا لا ينتهى من الروتين المتكرر .

 

ومر إسبوع هكذا دون أن أذهب لأعيد الدبله إلى خطيبتى وكنت أظن أنها إعتادت منى على الجمود .

 

 لكننى عزمت أن أغير فكرتها هذه فى اليوم التالى حيث قررت أن أذهب لها لأعتذر عما حدث منى  بل والذى عزمت عليه أكثر من ذلك هو نسيان نور تماما .

 

فليس من الطبيعى أن أعيق حياتى بأكملها من أجل إمرأه قد ماتت .

 

وبالفعل أخذت أهيئ نفسى لبدء مرحله جديده فأنجزت عملى بإتقان ثم ذهبت إلى البيت وقمت بحلاقه ذقنى التى كانت قد غمرت وجهى كخيوط العنكبوت بسبب الحزن

 

وإرتديت البذله الأجمل لدى ثم ذهبت إلى محل الورود لأشترى أجمل ما لديه من زهور أقدمها لخطيبتى حين لقائنا عازما على أن أخذها لتناول الغداء فى إحدى الأماكن الأكثر رومانسيه .

 

وإنطلقت فى طريقى إلى بيتها عازما على أن أقوم بإعاده الدبله إلى يديها مره أخرى .

 

وعندما وصلت إلى منزلها قابلنى والدها الذى قال لى إنها ليست بالمنزل الأن حيث أنها خرجت لشراء بعض حاجاتها .

 

وأخذ يطمئنى بأنها أوشكت على الوصول لكنى إنتظرتها أكثر من نصف ساعه ولم تأتى بعد وحينها لم أستطيع الإنتظار أكثر من ذلك فإستأذنت والدها بأن يعيد لها دبلتها حين عودتها وأن يخبرها بمجيئى وإنطلقت خارجا من منزلها .

 

لكننى فجأه تسمرت فى مكانى ولم أستطع التحرك إذ بى أجد سياره بيضاء تقف أمام منزلها ورأيت خطيبتى تنزل من تلك السياره مع الشاب الذى كان يقودها

 

لقد رأيته يقبل يديها ويودعها ويتفق معها على ميعاد أخر فى الغد .

 

وحينها شهرت أن الحياه قد توقفت بى فجأه فلم أستطع التفكير لحظه ليس لأننى إكتشفت خيانه خطيبتى لى .

المزيد


المكالمة الغامضة 1

ديسمبر 4th, 2008 كتبها محمود موسى نشر في , قصص


 

الحياة مليئة بالأسرار التى لا نكف عن التفكير بها والعبث بمبهماتها

لكنها لن تعطينا إلا ما أرادته لنا … هكذا علمتنى الحيــــــــــاة ..!

كنت ُ شابا ً صغيرا ً فى ريعان شبابى حينما فقدت الشئ الأغلى من الحياه نفسها

الشئ الذى جذبنى لفهم الحياة أكثر وأكثر بل وكان يقودنى للمغامرة أيضا ً من اجل تحقيق ما أريد

ولكننى لم أعلم بوجود هذا الشئ الثمين فى حياتى قط إلا فى اللحظة التى فقدته فيها إلى الأبد

ومن هنا تبدأ قصتى ومعاناتى مع الحياه بكل اسرار أيامها الرتيبة المملة

مع رجل تجاوز الأربعين عاماً ولكنه مازال يشتم رائحة العطر الذى كانت تتعطر به فتاته

فقد كنت ُ فى العشرين من عمرى حين ذاك ولكننى لم أشعر قط بمرور أكثر من عشرين عاما على هذا الحب الذى خلدته الايام

فإنه ليس حباُ بين شاب وفتاه طائيشين يسلب كل منهما الأخر لمشاعره وذكرياته وأحلامه أحياناً

بل هو حباً حقيقيا ً لامعا ً مازال يبرق حتى الأن بكل ما تحمله الحقيقة من معانى الحب السامية

فلقد كانت نورا ً وكان نور هو إسمها الذى طالما تذوقته أثناء مناداتى لها

تلك الفتاة التى حملت من ملامح البراءة ما لم يحمله الأطفال فى مهدهم وغزلت برقتها جمالا ً

يخفى عن الناظرين إليها لكنه لا يخفى أبدا ً عمن يحملق داخل قلبها

إنها أسطورة حب خالدة ………………….!

فقد تربت معى منذ الصغر فى منزل يجمعنا معاً فقد كانت إبنه زوجة أبى المرأة التى ربيتنى صغيرا ً

وعلمتنى الحكمة وأنا كبيرا ً

وظللت أعيش معهما حتى توفى أبى وحينها كنت شابا ً يافعا ً لا مبرر لوجودى معهم من أجل العادات والتقاليد

لذا إنتقلت للعيش فى مكان أخر وأفترقت عن اجمل ذكريات طفولتى وشبابى مع نور

ولكن حبى لنور لم يبدأ هكذا منذ البداية أو ربما كان موجودا ً لكنى لم أشعر به منذ البداية

فقد أحببتها بعد ما فات أوان الحب وحبى لها بدأ يكبر
ب

المزيد





سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك